جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
55
كتاب جالينوس في فرق الطب للمتعلمين
هذه الفرقة الثالثة يقبلونه ، ويفضلونه ، لأنهم لا يحمدون شيئا سوى الشئ الظاهر ، « [ 1 ] » وعليه اعتمادهم في كل شئ . وكل شئ خفى عندهم لا ينتفع به « 1 » . « [ 2 ] » فهلم بنا ننظر أولا في أمر الأسباب التي يقال لها البادئة ، ونجعل الأصل « [ 3 ] » في ذلك الأمر الظاهر المكشوف « 2 » . « [ 4 ] »
--> ( [ 1 ] ) - الشئ : الأمر س ( [ 2 ] ) - به : + في مناظرة أصحاب الحيل لأصحاب القياس وأصحاب التجارب ب ( [ 3 ] ) - أمر : سقطت من س ( [ 4 ] ) - الأمر الظاهر المكشوف : الأمور الظاهرة المكشوفة م ( 1 ) جالينوس ، 7 ، طبعة هيلمريش ، 16 ، سطر 7 - 12 - طبعة كين ، 1 ، ص 84 : ش . ح . 12 ب 12 - 14 : وجالينوس يستعمل في مناظرة أصحاب هذه الفرقة الثالثة هاهنا أولّا هذا الباب الثاني من بابى النظر . وذلك أنه أسهل على الداخلين في علم الطب . ولأن أهل هذه الفرقة أيضا يقدمونه ويؤثرونه . ( 2 ) جالينوس ، 7 ، طبعة هيلمريش ، 16 ، سطر 12 - 14 - طبعة كين ، 1 ، ص 84 : . ش . ح . 8 ب 9 - 13 : والأسباب منها ما ترد على البدن من خارج ويقال لها أسباب بادئة بمنزلة الضربة والنهشة . ومنها ما يتحرك في البدن من داخل ويقال لها أسباب سابقة بمنزلة الامتلاء والعفونة . ومنها ما تتقدمها أسباب أخر وتكون هي أقرب الأسباب إلى حدوث الأمراض ويقال لها أسباب واصلة بمنزلة سخونة القلب في الحمى .